🚧 Bu site test (deneme) aşamasındadır — içerik ve özellikler geliştirilmektedir.
BTProf. Dr. Burak TatlıÇocuk Nörolojisi ve Gelişim

التوحّد والتواصل: أن تتكلّم مقابل أن تتواصل

By Prof. Dr. Burak Tatlı 5 min read

من المفيد التمييز بين فكرتين. الكلام هو التعبير عن الأفكار والمشاعر بالكلمات. أما التواصل فأوسع — فهو نيّة مشاركة رسالة ما، واستعداد شخص آخر لتلقّيها. يبدأ الرضيع بالتواصل مع العالم منذ وقت مبكّر جدًا، قبل ظهور أي كلمات بفترة طويلة.

كيف ننظر إلى تواصل الطفل

كل طفل يطوّر مهارات التواصل وفق مرحلته النمائية الخاصة. وفي الطفولة المبكرة نبحث عن المهارات التأسيسية: الانتباه المشترك، ومشاركة المشاعر والاستجابة لها، والابتسام، وخلق إشارات عبر لغة الجسد والإيماءات وتعابير الوجه والأصوات. ومع نمو الطفل، تتعقّد هذه المهارات وتقود إلى مهارات اجتماعية أكثر ثراءً.

لدى الأطفال ذوي ملامح طيف التوحّد، كثيرًا ما نلاحظ فروقًا في التواصل غير اللفظي، وفي تكوين نيّة التواصل، وفي قراءة نوايا الآخرين، وفي استخدام الإيماءات وتعابير الوجه وتفسيرها، وفي مشاركة المشاعر.

كيف يمكن دعم التواصل

الهدف الأول ليس دفع الطفل إلى التواصل، بل تشجيع الترابط وزيادة الانخراط. وملاحظة ما يساعد الطفل على الشعور بالهدوء والسعادة والراحة — اهتماماته، والملمس والمشاهد والأصوات التي يستمتع بها — يمنحنا نقطة انطلاق. ومجاراة وتيرة الطفل وإيقاعه أثناء اللعب، وإصدار أصوات مختلفة، وعكس المشاعر التي يختبرها، كلها أمور تقوّي الرابطة.

هذه معلومات تثقيفية حول دعم التواصل، وليست تشخيصًا أو خطة علاجية. والمسار الصحيح إذا كان لديك قلق هو إجراء تقييم متعدّد التخصّصات مع فريقك المعالج.

Related conditions

Have questions about your child?

Bring your child's records to the practice in Şişli, İstanbul and we'll go through them with you in person.

İletişim

Related articles